قراءة لمدة 1 دقيقة أنا جار لجامع بني من أموال الدولة المسروقة حيث قام بعض الناس بجمع المواد المسروقة والتابعة للدولة ثم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فكان على من جمع المواد المسروقة من الدولة أن يردها إليها، لأنها ممتلكات عامة ترجع لبيت المال ولا يحق للأفراد التصرف فيها إلا بإذن المسؤولين وولاة الأمر.
وكذلك الأمر بالنسبة لقطعة الأرض التي بني عليها المسجد، فإنها ملك عام يجري عليها ما يجري على بيت المال.
وما فعل هؤلاء من التصرف في الممتلكات العامة يعتبر افتياتا على المسؤولين، وما دام هذا الجامع قد تم بناؤه من المال العام وعلى أرض عامة، والناس يحتاجون إليه فلا بأس بالصلاة فيه إن شاء الله تعالى لأن من مصارف المال العام بناء المساجد.
وكان الأولى بهؤلاء لما رأوا حاجة المنطقة إلى المسجد أن يسعوا لإيجاد الأرض والمال بطرق مشروعة حتى يكون عملهم محموداً كله يثابون عليه.
وعلى كل، فإن الصلاة في هذا الجامع صحيحة إن شاء الله تعالى، وأما الصلاة في الأرض المغصوبة وما بني بالحرام المحض، فقد سبقت الإجابة عليها في الفتويين:
، .
نرجو الاطلاع عليها وعلى ما أحيل عليه فيهما.
والله أعلم.
- استضافت قطر بطولة كأس العالم لكرة القدم عام بملاعب متميزة تعكس ثراء ثقافتها والتزامها بتقديم تجربة فريدة للزوار
- وصفة القشطة المثالية لكنافتكِ المحبوبة
- أنواع التدريب والاحتياجات التدريبية للمعلمين لتحسين الأداء الأكاديمي
- زوائد الجلد حول الرقبة الأسباب الشائعة والعلاجات المتاحة
- فوائد ومزايا ماء زمزم المبارك