قراءة لمدة 1 دقيقة أودعت 150 ألفا في البنك، كشهادة ادخار. في حين كان علي ما يقرب من نفس المبلغ كديون، بسبب الزواج والسك

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالسؤال يكتنفه شيء من الغموض، والذي يمكننا إفادتك به وفق ما فهمناه، هو أنه متى حال الحول على المبلغ المذكور، فإنه يجب عليك أن تخرج زكاته:
ربع العشر، سواء نويت أن تعين به أخاك، أو نويت غير ذلك، فالعبرة ببقاء المبلغ.
فمتى كان موجودا عند حولان الحول، فقد وجبت فيه الزكاة، سواء كان معدا لمساعدة الأقارب، أو لزواج أو لبناء أو غير ذلك.
وانظر الفتوى:
عن المال المعد لقضاء مصلحة ضرورية هل تجب فيه الزكاة؟
ومثلها الفتوى:
.
ومن المهم أيضا أن ينظر الأخ السائل الفتوى:
عن شهادات الادخار وحكم الاستثمار فيها.
وبخصوص الدين:
فالراجح لدينا أنه يُخصمُ من المال المزكى؛
إلا إن كانت لدى المزكي أموال أخرى غير زكوية، فاضلةً عن كفايته.
فتجعل في مقابل الدين، ويزكي ما عنده من مال، وراجع الفتوى:
.
والله أعلم.