قراءة لمدة 1 دقيقة طلب مني مديري في الشركة أن أتصل بصديق له؛ لأعطيه أرقام مقاولين، بخصوص أعمال معينة تخصه، وعندما اتصلت

طلب مني مديري في الشركة أن أتصل بصديق له؛ لأعطيه أرقام مقاولين، بخصوص أعمال معينة تخصه، وعندما اتصلت

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما فعلته من إضافة عمولة لك مع التكاليف، بطريقة فيها خديعة، واحتيال، أمر محرم شرعًا، وهو من أكل أموال الناس بالباطل، فاتق الله تعالى، وكف عن ذلك، ما لم تبين لصاحب العمل حقيقة الأمر، فيرضى بذلك، ويأذن لك فيه، وهو قد ائتمنك على جلب الأسعار، والتفاوض مع المقاولين، فكذبك عليه، وإعلامك له بأن الثمن الذي طلبوه هو كذا؛
لتضيف لنفسك عمولة معه، وتتحايل بإدخال طرف ثالث، كل ذلك من خيانة الأمانة، والغش المحرم، كما ذكرنا؛
وانظر تفصيل ذلك في الفتويين:
- .
ولمعرفة كيفية التخلص عن المال الحرام انظر الفتوى:
.
والله أعلم.

مشاركة

مقترحات التعديلات

من خلال إرسال مقترحك، فإنك توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية لدينا