قراءة لمدة 1 دقيقة طلقني زوجي فى طهر جامعني فيه ولم يتبين حملي وكان شديد الغضب وطلق وهو يضربني ولم يكن ينوي الطلاق وندم

طلقني زوجي فى طهر جامعني فيه ولم يتبين حملي وكان شديد الغضب وطلق وهو يضربني ولم يكن ينوي الطلاق وندم

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالطلاق الكائن من الزوج على زوجته في طهر مسها فيه طلاق مختلف في وقوعه فالجمهور على أنه واقع مع الإثم، وشيخ الإسلام ابن تيمية وبعض أهل العلم على أنه غير واقع، لكن حكم القاضي يرفع الخلاف وما دام القاضي حكم لكما بعدم وقوع الطلاق فهو غير واقع، وعليك أن تزيلي من نفسك تلك الوساوس ولا تستمرئيها وتسلمي نفسك إليها لئلا تؤدي بك إلى ما لا تحمدين عاقبته، فهي من الشيطان وعلاجها الأعراض عنها والاستعاذة بالله والذكر وقراءة القرآن كلما عرضت لك، وللمزيد من الفائدة انظري الفتويين التاليتين:
، .
والله أعلم.

مشاركة

مقترحات التعديلات

من خلال إرسال مقترحك، فإنك توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية لدينا