قراءة لمدة 1 دقيقة ما حكم الإسلام في التغريم عند طلب الطلاق تعسفا من قبل الزوج، وذلك لأنه ندم على اختياره للزوجة ويريد

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فتغريم الزوج إن كان المقصود به أخذ مال منه عقوبة له على الإقدام على الطلاق فهذا لا يجوز لأنه من أكل أموال الناس بالباطل وقد قال تعالى:
وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَكُم بَيْنَكُم بِالْبَاطِلِ.
الآية.
{البقرة:
188}.
فالطلاق بيد الزوج وليس لأي جهة أن تغرمه عليه، وراجع في ذلك الفتوى رقم:
وينبغي لهذا الزوج الصبر على زوجته مع كراهيته لها فقد يكون في ذلك خير وبركة.
قال الجصاص في أحكام القرآن:
وقوله تعالى:
فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا يدل على أنه مندوب إلى إمساكها مع كراهته لها.
انتهى.
وإن أقدم على طلاقها فلا إثم عليه لأن ذلك مباح.
وراجع في حكم الطلاق وأحواله الفتوى رقم:
.
والله أعلم.