قراءة لمدة 1 دقيقة ما حكم قول: «رجال الله»؟ وما هو البديل عنها؟ وجزاكم الله خيرًا.

ما حكم قول: «رجال الله»؟ وما هو البديل عنها؟ وجزاكم الله خيرًا.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالظاهر جواز إطلاق كلمة «رجال الله»، وتكون الإضافة للتشريف، كبيت الله، وناقة الله، وقد ورد استعمالها في بعض كتب أهل العلم، فقد قال الملا علي القاري في كتابه:
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح ـ عند شرح حديث:
إِنَّ الْأَمَانَةَ نَزَلَتْ فِي جَذْرِ قُلُوبِ الرِّجَالِ ـ إِنَّ الْأَمَانَةَ أَوَّلُ مَا نَزَلَتْ فِي قُلُوبِ رِجَالِ اللَّهِ، وَاسْتَوْلَتْ عَلَيْهَا، فَكَانَتْ هِيَ الْبَاعِثَةُ عَلَى الْأَخْذِ بِالْكِتَابِ، وَالسُّنَّةِ .
انتهى.
وننبه إلى أنه ينبغي الحذر من إطلاق هذه الكلمة على جهة التزكية المنهي عنها في قوله تعالى:
فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى {النجم:
32}.
ويرجى مراجعة الفتوى رقم:
، في تزكية النفس ومدحها بين الجواز والنهي.
والله أعلم.

مشاركة

مقترحات التعديلات

من خلال إرسال مقترحك، فإنك توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية لدينا