قراءة لمدة 1 دقيقة مقارنة اجتماعية مقايسة

مقارنة اجتماعية مقايسة

بالعربية :

مقارنة اجتماعية مقايسة

تعد "المقارنة الاجتماعية" ظاهرة نفسية تتضمن تقييم الأفراد لأنفسهم من خلال مقارنة صفاتهم ونجاحاتهم مع الآخرين. أكدت الأبحاث أن هذا النوع من المقارنات يمكن أن يؤثر بشكل كبير على تقدير الأفراد لذاتهم، حيث قد تؤدي المقارنات الاجتماعية إلى تحقيق تعزيز إيجابي أو إحباط نفسي.

ظهر هذا المصطلح في العلم النفسي لأول مرة على يد العالم "ليون فستنج" في عام 1954، حيث أشار إلى أن الأفراد يسعون إلى تقييم أنفسهم، وليس بشكل دائم عبر معايير موضوعية، بل عن طريق النظر إلى كيفية أداء الآخرين. قد يتجه الشخص لمقارنة نفسه مع أشخاص يعتبرهم أكثر نجاحًا أو أقل نجاحًا مما يعكس شعوره تجاه ذاته.

يمكن تقسيم المقارنة الاجتماعية إلى نوعين رئيسيين: المقارنة الرأسية والمقارنة الأفقية. في المقارنة الرأسية، يستند الأفراد إلى مقارنة أنفسهم بأشخاص في وضع أعلى منهم، مما قد يؤدي إلى الشعور بالحرمان أو الإحباط. أما في المقارنة الأفقية، فيقوم الأفراد بمقارنة أنفسهم مع أقرانهم، مما قد يعزز شعور الانتماء والتواصل.

تؤثر المقارنة الاجتماعية أيضًا على مجالات متعددة مثل التعليم والنجاح المهني والعلاقات الاجتماعية. على سبيل المثال، في معظم الأوقات، قد يشعر الطلاب بالضغط للمنافسة مع زملائهم في الدراسة، مما يمكن أن يؤدي إما إلى تحفيز الأداء الأكاديمي أو الضغوط النفسية.

علاوة على ذلك، يمكن أن تساهم وسائل التواصل الاجتماعي في زيادة ظاهرة المقارنة الاجتماعية، حيث يشارك الناس صور وإنجازات الآخرين بشكل مستمر، مما قد يثير شعور الدونية لدى البعض. يعزز البعض الآخر من تجاربهم الذاتية عن طريق مشاركة إنجازاتهم، مما يؤدي إلى تعزيز شعور الثقة بالنفس.

في النهاية، من المهم أن نكون واعين لتأثير المقارنات الاجتماعية على الصحة النفسية، وأن نسعى إلى تطوير طرق صحية للتفكير في أنفسنا وفي علاقاتنا مع الآخرين.




بالإنجليزية :

social comparison

بالفرنسية :

comparaison sociale

بالصينية :

社会比较

بالإسبانية :

comparación social

بالروسية :

социальное сравнение
مشاركة

مقترحات التعديلات

من خلال إرسال مقترحك، فإنك توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية لدينا