قراءة لمدة 1 دقيقة خَضَعَ

خَضَعَ

بالعربية :

خَضَعَ

يُستخدم مصطلح "خَضَعَ" في اللغة العربية للإشارة إلى الاستسلام أو الامتثال لأمر أو تأثير، سواء كان ذلك بشكل طوعي أو تحت ضغط معين. يتضمن هذا المصطلح عدة معانٍ تختلف بحسب السياق الذي يُستخدم فيه، ويُعتبر من الكلمات التي تحمل في طياتها دلالات نفسية وسوسيولوجية عميقة.

على سبيل المثال، قد يُستخدم في السياقات الاجتماعية للإشارة إلى قبول إنسان أو مجتمع معين للسلطة أو القوانين السائدة. عندما يَخْضَع الشخص لمتطلبات العمل، فهذا يُشير إلى أنه يلتزم بأوامر أو سياسات المنظمات أو القوانين.

من الناحية النفسية، تُعتبر الخضوع نوعًا من الانصياع مما قد يُعبر عن حالة من الضعف أو الحاجة للشعور بالانتماء. قد يخضع الأفراد لمجموعة من الضغوطات الخارجية مثل الأقران أو التقاليد الاجتماعية، وهو ما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى فقدان الهوية الفردية. وهذا يتجلى في المجتمعات التي تلزم الأفراد الت conform مع المعايير الاجتماعية على حساب رغباتهم الشخصية.

في السياقات السياسية، تُستخدم كلمة "خَضَعَ" للإشارة إلى استسلام الدول أو الجماعات أمام قوة عسكرية أو ضغط دبلوماسي. مثلاً، قد نقول إن دولة ما خضعت للإملاءات الدولية نتيجة الصراعات المسلحة أو الأزمات الاقتصادية.

أما عن الاستخدامات العملية، فقد نجد كلمة "خَضَعَ" تتكرر في أغلب مجالات الحياة، من التعليم إلى العمل إلى العلاقات الشخصية. على سبيل المثال، قد يُقال: "خضع الطالب لتوجيهات المعلم" أو "خضع المسؤول لطلب الجمهور".

بشكل عام، يمكن وصف الخضوع بأنه يُعتبر أحيانًا علامة على القوة والتفهم، أو أنه وفي أحيان أخرى قد يعكس ضعفاً وعجزاً. لذلك، فإن التعرف على هذه الحالة وفهم الأسباب وراءها تعد جزءًا مهمًا في دراسة علم النفس الاجتماعي.




بالإنجليزية :

yield (to)

بالفرنسية :

céder

بالصينية :

屈服 (qūfú)

بالإسبانية :

ceder

بالروسية :

уступать (ustupat')
مشاركة

مقترحات التعديلات

من خلال إرسال مقترحك، فإنك توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية لدينا