قراءة لمدة 1 دقيقة لقطة مُرْتَدَّة

بالعربية :
لقطة مُرْتَدَّةتُعتبر "اللقطة المرتدة" من المصطلحات الأساسية في مجال فن التصوير السينمائي والمونتاج. تشير هذه اللقطة إلى عملية "تراجع الكاميرا" (Zoom Out) بحيث يتم التوسع في المجال الذي يصوره المشهد، مما يسمح بعرض عناصر وخلفيات أوسع ضمن الإطار. تُستخدم اللقطات المرتدة لتقديم سياق أكبر للمشاهد أو لتجسيد الرحلة والشعور بالمسافة بين العناصر الموجودة في المشهد.
عند استخدام اللقطة المرتدة، يمكن للمخرج أو المصور أن يُظهر تداخل الشخصيات أو الأشياء بطريقة تجعل المشاهد يفهم العلاقة بينهم بشكل أفضل. على سبيل المثال، في فيلم درامي، قد تُستخدم لقطة مرتدة لعرض شخصية رئيسية على خلفية تحتاج إلى تصوير تفاصيل حول محيطها الذي يعكس حالتها النفسية أو الصراع الجاري.
تبدأ عملية "اللقطة المرتدة" عادةً بلقطة قريبة تتبعها لقطة أوسع. يمكن استخدامها للتبديل بين المشاعر الحميمية ونظرة أوسع إلى عالم القصة، مما يمنح المشاهدين القدرة على فهم السياق بشكل متكامل.
بالإضافة إلى ذلك، تتمتع اللقطات المرتدة بأهمية كبيرة في تصوير المشاهد الديناميكية، حيث تساعد في إضافة الطاقة إلى الحركة. ففي أفلام الأكشن، تُستخدم اللقطات المرتدة لتوضيح الحركة في المشهد وتسهيل رؤية الأبعاد الثلاثة للمعركة أو المطاردة.
مثال آخر على استخدام اللقطة المرتدة هو في الأفلام الوثائقية، حيث يتم استخدام اللقطة المرتدة لتقديم معلومات إضافية حول المكان أو الشخصية المعنية. يتضح ذلك في مشاهد تتعلق بالحياة البرية، حيث تُظهر اللقطة المرتدة الإطار الأكبر للمؤثرات الطبيعية المحيطة بالحيوانات.
بشكل عام، تعتبر اللقطات المرتدة تقنية شائعة وفعالة في السينما والتصوير الفوتوغرافي، حيث تساهم في نقل مشاعر معينة وتعزيز الجانب البصري للقصص.