قراءة لمدة 1 دقيقة قَوسُ (ال...) الوَجْنِيّ

قَوسُ (ال...) الوَجْنِيّ

بالعربية :

قَوسُ (ال...) الوَجْنِيّ

قَوسُ الوجنيّ هو أحد التراكيب العظمية المهمة في الجمجمة، ويتواجد في منطقة الخد. هذه البنية العظمية تُعرف أيضًا باسم "قوس الوجن" وتلعب دوراً حيوياً في تكوين الوجه ودعمه. يتكون القوس من التقاء عدة عظام، مما يجعله نقطة مفصلية هامة في الهيكل العظمي للوجه. يتمفصل القوس مع العَظْمِ الجَبْهِيّ، والفَكِّ العُلْوِيّ، والنَاتِئ الوَجْنِيّ للعَظْم الصُّدْغِيّ والجناح الكبير للعَظْمِ الوَتَدِيّ.

تاريخياً، كان لقَوس الوجنيّ أهمية كبيرة في الفحوص الطبية والبحث عن الحالات المرضية المتعلقة بالوجه. على سبيل المثال، في الطب التجميلي، يعد فهم التركيب والأبعاد الخاصة بقَوس الوجنيّ أساسياً لعمليات تجميل الوجه مثل عمليات رفع الخدين أو تجميل الأنف.

علمياً، يمكن الباحثون من دراسة قَوس الوجنيّ من زوايا متعددة. مثلًا، يمكن استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والأشعة السينية للحصول على صورة دقيقة عن شكل القوس وخصائصه، مما يساعد الأطباء في التشخيص الدقيق أو تقييم الإصابات.

بالإضافة إلى ذلك، يعتبر قَوس الوجنيّ منطقة تتواجد فيها عدد من الأعصاب، مثل العصب الوجني، الذي يساهم في الإحساس في منطقة الخد. علاوة على ذلك، يعتبر هذا المكان موقعًا محتملًا للالتهاب أو الألم، مثلما يحدث في متلازمة ألياف الغضروف (وجع الوجه) أو إصابات الوجه الناتجة عن الحوادث.

في النهاية، يُظهر قَوس الوجنيّ أهمية تصميم الهيكل العظمي للإنسان، حيث يتمتع بخصائص فريدة تساعد على دعم المهام الحيوية في الحياة اليومية. يعد من أهم العوامل المؤثرة في ملامح الوجه وجماله، وبالتالي فإن فهمه ودراسته يعتبران من الأمور الضرورية في مجالات الطب والأنثروبولوجيا وعلم التشريح.




بالإنجليزية :

zygomatic arch

بالفرنسية :

arcade zygomatique

بالصينية :

颧弓

بالإسبانية :

arco cigomático

بالروسية :

скуловая дуга
مشاركة

مقترحات التعديلات

من خلال إرسال مقترحك، فإنك توافق على شروط الاستخدام وسياسة الخصوصية لدينا